أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
821
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 204 ، 201 ) : / لا يتأرّى لما في القدر يرقبه * ولا يعضّ على شرسوفه الصفر « 1 » ع هو لأعشى باهلة يرثى المنتشر بن وهب وقد تقدّم إنشاده ( ص 20 ) . وذكر أبو علىّ ( 2 / 204 ، 202 ) : وصيّة عبد اللّه بن شدّاد بن الهادي « 2 » ابنه محمدا . ع هو عبد اللّه بن شدّاد واسم شدّاد أسامة بن الهادي واسمه عمرو بن عبد اللّه بن جابر الليثىّ من كنانة ، وقيل لعمرو الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا للأضياف فيهتدى إليها من سلك الطريق ، وولد عبد اللّه على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكان شدّاد سلفا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولأبى بكر الصدّيق ، كانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمّها ، وسكن شدّاد المدينة ثم تحوّل إلى الكوفة . وروى عبد اللّه عن أبيه وعن عمر وعلىّ وكان من أهل العلم . ع قد تقدّم ذكر جميع الشعراء الذين أنشد لهم في هذه القصّة « 3 » معروفها . لأبى الأسود : وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده * يكن هيّنا ثقلا على من يصاحب « 4 » هكذا أنشده أبو علىّ ، وصواب إنشاده وصحة إعرابه : وأىّ امرئ لا يرتجى الخير عنده يكن هيّنا . هكذا أنشده غيره ، وهو الصحيح ، وتتوجّه رواية أبى علىّ على بعد ووجه ضعيف ، وذلك أن قوله يكن جواب لقوله : لا يرتجى
--> ( 1 ) في الاقتضاب 304 كلام جيد على البيت . ( 2 ) الأمالي الهاد . ولعبد اللّه ترجمة في الإصابة 6176 ولشدّاد 3857 وفيه عن خليفة وأبى [ عمر ابن عبد البرّ ] كما هنا وعن مسلم وهو المشهور شدّاد بن الهادي وهو أسامة بن عمرو . ( 3 ) الأصلان القصيدة مصحفا . ومعروفها كذا بالأصلين أي معروف هؤلاء الشعراء يستثنى اصحب الأبيات فإنه لم يعرف قائلها . ( 4 ) الأبيات الأربعة هي رقم 79 من د رواية السكّرىّ وشرح مختار بشار 219 ، وليست من الأبيات التي في غ 11 / 115 فإنها من ستة أبيات أخرى في د رقم 46 . ورواية السكرى كرواية القالى ( وإنّ ) وفي عرر الخصائص 241 بيتان .